علي أكبر السيفي المازندراني
378
بدايع البحوث في علم الأصول
نتائجها في طريق استنباط الأحكام وتحصيل الحجّة عليها ، من دون أن تكون نتائجها بنفسها أحكاماً شرعية ، كما هو المعيار في القواعد الفقهية . ولا يخفى أنّ للبحث والتحقيق حول هذه القواعد واستكشاف نظائرها من خلال كلمات الفقهاء الفحول مجالًا واسعاً . والرجاءُ أن يكون تأليف هذا الكتاب خطوة شاسعة في جهة استكمال هذا المهم . وقد تمّ بعوناللَّه تعالى وفضله في آخر شهر ربيع الأوّل بسنة 1423 ه ق . العبد الخجلان من ساحة ربّه الغفّار على أكبر السيفي المازندراني . وأرجو منه تعالى رحمته ورضوانه ، ومن العلماء الكرام العفو والاغماض عن زلّاتي في مطاويالأبحاث .